اشترى أبو عبد الله النباجيجارية للخدمةفقال لها :قد اشتريتك ، فضحكت فحسبها مجنونةفقال: أمجنونة أنتِ ؟فقالت: سبحان من يعلم خفيات القلوبما بمجنونة أناثم قالت : هل تقرأ شيئا من القرآن ؟قال : نعم ...فقالت: اقرأ عليفقرأ عليها: بسم الله الرحمن الرحيمفشهقت شهقةوقالت: يا الله هذه لذة الخبر فكيف لذة النظر؟فلما جن الليل وطأ فراشاً للنومفقالت له : أما تستحي من مولاك أنه لا يناموأنت تنام ؟ثم أنشدتعجباً للمحب كيف ينام جوف الليلوقلبه مستهامإن قلبي وقلب من كان مثليطائران إلى مليك الأنامفأرضي مولاك إن أردت نجاةوتجافى عن إتباع الحرامقال النباجي فقامت ليلتها تصليفقمت من نومي أبحث عنهافإذا هي تناجي ربها ساجدةوتقول :بحبك إياي لا تعذبنيفلما انتهت قلت لها :كيف عرفت أنه يحبك ؟قالت: أما أقامني بين يديه وأنامكولولا سابق محبته لي لم أحبهأما قال : يحبهم ويحبونه .
السبت، 6 أبريل 2013
قصة الجارية وقيام الليل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق